حياكم الله
اليوم لفت انتباهي خبر مفاده قيام أحد الأشخاص ببيع سيارته المستأجره
عن طريق أحد مكاتب تاجير السيارات من نوع مرسيدس إلى احد المعارض بحوالي ال 280 الف خلال ثلاث ايام من استئجارها بأوراق مزوره, وكم يفيد صاحب المكتب أنها ليست الواقعه الأولى بل أن نفس المستأجر قام باستئجار لكزس وهي مختفيه حتى اللحظه.
طبعا الملام هنا التخلف الحاصل وعدم التطور وتظمين التقتيه الحديثه ووسائل الاتصال في جميع تعاملاتنا.
كان الله في عونك أخي صاحب القضيه
فالأمر سيطول,وإن سلم واحد سيتضرر الآخر.
دمتم حريصين
ودوروني
*دورووني=إبحثو عني ولكن دون أمل الوصول إلي لأنه حلم.
أحدث التعليقات