احنا السبب

4 05 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

بالأمس كان هناك حدثين أحببت أن تكون في تدوينتي اليوم

الأول

توجهي لمجمع المحلات المختصه بأجهزة الإستقبال الفضائي وفنييها

لشراء جهاز استقبال يتضمن ميزة التسجيل

ذلك لتسجيل مايفوتني من برامج لأي ظرف ومتابعتها لاحقا

ومن حسن حظي

أني بحثت عن طريق الانترنت

وكونت فكره عن الميزات والأسعار

عند وصولي

استقبلني مجموعه من العماله المتلهفه للاصطياد

وبحكم انهم كانوا امام محل يختص بالهواتف المحموله

تجاهلتهم

إلا عندما بادرني احدهم بالسؤال عن حاجتي

فبينتها له

وسألت عن سعرها

فصدمني بتسعيرته المبالغ فيها

والتي تزيد بحوالي 600 ريال عن السعر المفترض

فابتسمت وبينت له المامي بالسعر الحقيقي

فدخل هو وزميله الآخر في جدال

لم أتبين سببه

ولكن قد يكون لفوات ضحيه دسمه من بين يديهما

أو أنه بالغ في فارق السعر

وانتقلت لغيرهما

وكانت الاسعار تتفاوت بين الزياده والنقصان

عن سعري المستهدف

ولكن قررت التريث

وفضلت أن أحصل عليه من الوكيل

مافات يبين لنا قمة الجشع والاستغفال للمواطن

الأمر الذي ساهمنا نحن في نشوءه وشيوعه واستشراءه

أما الموقف الثاني

فهو بعد أن تمتعت والزملاء بوجبة عشاء طيبه في أحد المطاعم ولله الحمد

قررنا التوجه لأحد المقاهي في شارع التحليه

لتغيير الجو والاستئناس

وبما أننا ندرك الازدحام الذي ينتظرنا

حاولنا أن نسلك طرقا فرعيه بحيث نصل لهدفنا في أقصر السبل

وفعلنا ذلك

لولا أننا علقنا في نقطة تفتيش منصوبه كالعاده

وفي كل يومي الاجازه الاسبوعيه

على طول السنه

الأمر الذي ضيع من وقتنا حوالي النصف ساعه

دون هدف

لست ضد الأمر

ولكن ليس بهذه الطريق

ودار بيني والزملاء نقاش

للوصول لجدوى هذا الإجراء

فكان بين أمرين

1- إجراء استباقي لعدم حدوث اي مهاترات في الشارع من قبل بعض المراهقين أو ناقصي الإدراك.

2-تطفيش من يمشطون الشارع طوال الوقت وحثهم لمغادرته.

أمر جميل

ولكن ماذنبي وغيري ممن لهم بعض المصالح لتخليصها

أو الأماكن لبلوغها لأي سبب

كان الأولى أن تتمركز دوريات الأمن في أماكن استراتيجيه مسيطره

لمباشرة أي حدث حال وقوعه

الطريقه الأسلم دون تعطيل الجميع

دمتم بود


الإجراءات

معلومات

أضف تعليق