وعزى السعيدان أسباب ارتفاع نسبة المباني التجارية بمعدل 62في المائة مقابل 38 في المائة للمباني السكنية إلى التسابق بين المستثمرين في الأنشطة التجارية إهمال الجانب السكني،وأشار إلى المشاكل بين المستأجر والمؤجر من أهم وأبرز المخاطر في المباني السكنية،في ظل عدم وجود ضوابط تضمن حقوق الطرفين الأمر الذي أدى إلى عزوف العقاريين عن النشاط السكني إلى النشاط التجاري.
إيلاف
هل هذه مبررات فعليه لما يحدث
وهل هي مقنعه
لابد ولاحظ الجميع التوجه بنهم نحو بناء المجمعات التجاريه
بشكل مبالغ فيه ودون تنسيق أو ترتيب
فتلاحظ أنه لايفصل بين احدها والآخر سوى شارع أو اثنين بالكثير
أيعقل أن هناك من يساهم في ربحية هذه المجمعات
واستمرار زحفها المهول
لانستغرب اذا أصبحنا بعد فتره نتحدث عن مجمع تجاري لكل فرد
الناس قاعده تصرف
هل يعقل أنهم حتى الآن نايمين
هل نتقن مهارة توزيع المصروف وتنمية المدخرات
بالصدفه توقفت عند برنامج يتحدث عن مشكلة العقار وارتفاع أسعاره
كان هناك لقاء مع رب أسره
يتحدث فيه بان له حوالي ال 20 سنه موظف
وراتبه الحالي يقارب ال 15 الف
وما زال يعيش في شقه مؤجره
هو وأبناءه ال 10
ولا يستطيع الخروج منها
كاني صحيت من نوم عميق
الحين هذا وهو شخص نسبيا عايش فتره بل اؤكد أنها أفضل مما نعيشه حاليا بمراحل
ولم يمتلك المسكن
فكيف بنا من تحملنا فوق مانحتمل في هذه الايام
طبعا لدي قناعه
بأن أحدنا يستطيع أن يتحرك وينظم أولوياته
فلا بد من أن تفيقوا معي
وإلا سنعاني بقسوه
طبعا مالم يذكر وهو نسبيا سبب مؤثر ولا يغفل
أن كعكة العقار مسيطر عليها من قبل تكتلات محدوده
وتوجه بعض من كانوا في الديره إلى دول مجاوره للإستثمار هناك
لما وجدوه من تسهيلات ومرونه تنقصنا
وأزيدكم من الشعر بيت
اذا لم يكن هناك أي تحرك
فإن الأسعار ستكون
ككرة الثلج
يزيد حجمها بوحشيه وبسرعه
خلال ال 5 سنوات القادمه
شكرا لجميع الأنظمه الجامده
شكرا لعدم التحديث والتطوير
شكرا لعدم التفاني والاهتمام
شكرا
شكرا
للجنون فلابد انه العلاج
وهو السبيل لل
راحه
دمتم بود
أحدث التعليقات